عيوب السيارات الكهربائي

ماهي عيوب السيارات الكهربائي

كما هو معروف فان مجال صناعة السيارات يعرف وثيرة تطور هائلة مع مرور الوقت , حيث ونظرا للتلوث الهائل و الذي تصدره السيارات العادية التي تستخدم الوقود والذي ادى الى تدمير البيئة , اصبحت الشركات تفكر في استبدال هذه السيارات بسيارات صديقة للبيئة حيث يتم التخلي عن الوقود وعملية الاحتراق التي تولد دخانا ينبعث من العوادم طيلة اليوم , ومن هنا جاءت فكرة صناعة السيارات الكهربائية , هذه الفكرة التي اصبحت تأخد صدى واسع في العالم حيث قامت بعض الشركات خاصة اليابانية والصينية بتصنيع مجموعة من السيارات الكهربائية , لكن يبقى السؤال المطروح دائما هل فعلا بالامكان استبدال كافة السيارات العادية بسيارات كهربائية , ما عيوب السيارات الكهربائية , وهذا ما نقوم بمعرفته في مقالتنا لهذا اليوم .

ان فكرة السيارات الذكية الكهربائية هي فكرة مذهلة ولا يمكن لاحد انكارها , وستمكننا من انقاد بيئتنا من الثلوت لكن بها العديد من العيوب منها اولا , قلة وجود اماكن اعادة شحن البطاريات حيث سيكون على جميع دول العالم الراغبة في اتخاد فكرة السيارات الكهربائية تشييد مراكز ضخمة باعداد هائلة عند كل شارع , وهذا ما قد تعجز عنه بعض الدول الفقيرة , تانيا السعر المرتفع جدا للكهرباء يجعل من هذه الفكرة مستحيلة نوعا ما , فانت ستحتاج لتكلفة باهظة كل مرة تريد بها استعمال سيارتك هذا دون الاغفال عن الرحلات او السفريات الطويلة , السيارات الكهربائية على عكس العادية يلزمها العديد من الوقت لكي تشحن مما قد يؤخرك عن مواعيدك خاصة في ظل عدم اختراع خاصية شحن سريع مخصصة للسيارات , السيارات الكهربائية صغيرة الحجم نسبيا لذا ستكون على الاكثر معدة لشخصين او تلاثة على الاكثر وهذا ليس جيدا , من جهة اخرى فان السيارات الكهربائية ينبغي تغيير بطاريتها باستمرار وعلى الاقل بعد مرور خمسة سنوات , هذا من جهة اما من جهة اخرى لا يمكن الاغفال عن التكلفة الباهظة لهذا النوع من السيارات من الاساس , مما قد يجعلها غير ممكنة الشراء من طرف الطبقات الاجتماعية الفقيرة , كل هذه العيوب ادت الى بقاء فكرة تعميم السيارات الكهربائية في العالم مجرد حلم بعيد المنال .

شاهد أيضاً

صرير المكابح , الأسباب المؤدية إليه وكيفية علاجه

صرير المكابح , الأسباب المؤدية إليه وكيفية علاجه

صرير المكابح , الأسباب المؤدية إليه وكيفية علاجه من اهم وابرز اجزاء السيارة نجد هنالك …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *